الأسئلة المتداولة

من STEPS
اذهب إلى: تصفح، ابحث

إذا تعلق سؤالك بدولة بعينها, يمكنك معرفة المزيد عنها في قسم الدراسة في الدول المختلفة

محتويات

ما هو مشروع خطوات؟

مشروع خطوات هو إحدى المبادرات التطوعية التي أطلقتها مجموعة علماء مصر 2020. يهدف المشروع إلى المساهمة في تحقيق نهضة علمية و معرفية من خلال زيادة أعداد الحاصلين على درجات علمية عالية من جامعات عالمية مرموقة. و لتحقيق هذا الهدف يحاول المشروع توفير الأدوات و المعلومات و الاستشارات و الموارد التي يمكنها أن تساعد الطلبة في الحصول على فرص متميزة للدراسات العليا في جامعات عالمية توفر خدمات تعليم عالية الجودة. لمزيد من المعلومات عن المشروع تفضل بزيارة صفحة مشروع خطوات.

لماذا أدرس في الخارج؟

السفر للدراسة في الخارج يحقق للطالب مجموعة من الفوائد الأكاديمية و المهنية و الثقافية:

  • فمن الناحية الأكاديمية مازالت جامعاتنا المحلية في مستويات متواضعه من حيث جودة الخدمات التعليمة و البحثية إذا ما قورنت بغيرها من الجامعات العالمية و خاصة في مجال التعليم العالي القائم على البحث العلمي. السفر للدراسة في الخارج تفتح آفاقاً أوسع للطالب يمكنه النفاذ من خلالهاإلى تعليم أكاديمي أعلى جودة و أكثر تقدم. و جودة التعليم الأكاديمي التي يتلقاها الطالب تنعكس بدورها انعكاساً إيجابياً على كفاءته المهنية في سوق العمل بعد التخرج.
  • أما من الناحية المهنية فإن وجود الطالب في دول تمتلك صناعة و اقتصاد قوي يتيح له فرص التدريب في هذه الشركات من خلال أنظمة التدريب الصيفي Internships المعمول بها في كثير من الشركات الكبرى في الدول الغربية، و هذا يعطي للطالب خبرة عملية مباشرة في شركات عالمية ناجحة.
  • أما من الناحية الثقافية، فالسفر إلى الخارج يوفر للطالب فرصة الاحتكاك بثقافات مختلفة و التعرف على أنماط جديدة من التفكير و الحياة، كما أنها تتيح في المقابل فرصة للطالب للتعريف ببلده و التبشير بثقافتها و إشاعة صورة حسنة عنها.
  • لمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على هذا المقال و مشاهدة هذا المقطع.

لم أحصل على معدل مرتفع عند تخرجي من البكالريوس، هل مازال بإمكاني الدراسة في الخارج؟

بالتأكيد، طلب العلم متاح للجميع و السعي نحوه مطلوب من الجميع. المعدل الدراسي المنخفض لا يعني بأي حال من الأحوال استحالة إكمال الدراسة في الخارج. صحيح أن الأداء المتميز في الدرجة الجامعية الأولى يسهل الحصول على قبولات دراسات عليا في جامعات عريقة و الحصول منح دراسية و لكن هناك الكثير من الطلبة من أصحاب المعدلات المنخفضة عند تخرجهم من البكالريوس و مع ذلك تمكنوا من الحصول على قبولات و منح و تحقيق التفوق الدراسي في الخارج. من الامور المهمة التي يجب الانتباه إليها أن المعدل الدراسي في مرحلة البكالريوس ما هو إلا أحد معايير التقييم في طلبات الدراسة و طلبات المنح الدراسية، العوامل الاخرى تتضمن درجات الامتحانات القياسية (كامتحان التوفل مثلاً) و الخبرات العملية، و أهمية المساهمات العلمية (مثل نشر أوراق بحيثة)، و وضوح الرؤية الشخصية كما يتم التعبير عنها في الرسالة الشخصية Statement of Purpose، و رسائل التزكية و غيرها من العوامل.

حصلت على وظيفة جيدة بعد تخرجي، فهل في إكمال الدراسات العليا في الخارج مزايا إضافية تستحق أن أغامر بوظيفتي من أجلها؟

الإجابة على هذا السؤال تعتمد على الخطط المستقبلية للشخص، و لكن الإجابة العامة هي أن الخبرات العلمية و الحياتية و المهنية التي يحصل عليها الطالب خلال دراساته العليا في الخارج تساعده بلا شك على التقدم خطوات كبيرة إلى الأمام في حياته المهنية، سواء كان ذلك في صورة وظيفة أو أعمال حرة. التجربة العملية تشير إلى أن الغالبية العظمى ممن تلقوا تعليمهم في الخارج تمكنوا من تحصيل فرص عمل أفضل من أقرانهم الذين لم تتح لهم فرصة الدراسات العليا في الخارج.

ما هي المؤهلات الأساسية التي يجب أن أمتلكها حتى أتمكن من إكمال دراسات عليا في الخارج؟

تحتاج أولاً و قبل كل شيء الإرادة و الرغبة الحقيقية في رفع كفاءتك العلمية و زيادة رصيد خبراتك الحياتية. هذه الإرادة هي التي ستدفعك نحو تطوير نفسك و اكتساب المهارات التي تؤهلك للدراسة في الخارج. هذه المهارات تتضمن:

  • القدرة على الاعتماد على الذات و التكيف مع البيئات الجديدة و مع ضغوط العمل.
  • مهارة التواصل مع الآخرين و التشبيك و بناء العلاقات، و عند الدراسة في الخارج تحقيق هذا يتطلب اتقان لغة بلد الدراسة أو على الأقل لغة التخاطب الاكاديمي في الجامعة. و نقصد هنا اتقان اللغة قراءة و كتابة و محادثة.
  • امتلاك حد أدنى من مهارات التفكير العلمي و مهارات البحث.
  • امتلاك سيرة ذاتية قوية تقنع لجان القبول و لجان تقرير المنح بقدرتك على النجاح في التخصص الذي ترغب في دراسته.
  • امتلاك رؤية واضحة و درجة كافية من الاستيعاب لمجال التخصص الذي ترغب فيه، و في حالة التقدم لدراسة الدكتوراة يلزم إعداد مقترح بحث (Research Proposal) واضح و مقنع.
  • امتلاك رؤية واضحة لخططك المستقبلية على الصعيد العلمي و المهني. و لذلك يجب ان تكون مقالة الرسالة الشخصية Statement of Purpose واضحة و مكتملة و مقنعة للجنة فحص و تقييم الطلبات.
  • القدرة على تحصيل رسائل تزكية من أشخاص ذوي مكانة على اطلاع جيد على قدراتك و مهاراتك و لديهم الاستعداد لتزكيتك و بيان إيجابياتك و الحديث عنها.

هل يشترط أن أحصل على منحة حتى أدرس في الخارج؟

بالتأكيد توفر منحة ليس شرط طالما أن الطالب يستطيع توفير النفقات اللازمة لتغطية الرسوم و مستلزمات المعيشة، و لكن من الناحية العملية الرسوم و تكاليف المعيشة في الخارج باهظة جداً و تفوق طاقة أغلب الطلبة. و لهذا يحتاج الطالب إلى تأمين مصدر دخل إما من خلال منحة أو من خلال إيجاد عمل. الكثير من الجامعات توفر فرص عمل لطلاب الدراسات العليا سواءً كمساعد تدريس أو كمساعد أبحاث، و في هذه الحالة يعفى الطالب من الرسوم و يحصل على راتب جزئي يكفيه لتسديد نفقات المعيشة. كذلك فإن التعليم الجامعي في بعض الدول (كألمانيا مثلاً) مجاني أو برسوم رمزية، و بالتالي ما يتبقى على الطالب هو توفير مصدر للانفاق على معيشته و هو ما يمكن توفيره من خلال العمل داخل الجامعة أو خارجها إذا كان قانون البلد يسمح بذلك و إذا الطالب لديه الوقت و الاستعداد لذلك. لمزيد من المعلومات عن المنح الدراسية راجع صفحة المنح الدراسية

ما هي المصاريف التي تغطيها المنح؟ هل تغطي نفقات العائلة؟

أغلب المنح تغطي تكاليف الدراسة و المعيشة للطالب فقط، و لكن هناك منح توفر تغطية للزوجة و الأولاد. يجب مراجعة تفاصيل المنحة للتأكد من هذه المعلومة. أما ما تغطيه المنح فهناك منح كاملة و هناك منح جزئية. المنح الكاملة تغطي رسوم الدراسة و تكاليف السفر و الكتب و المعيشة. أما المنح الجزئية فتغطي رسوم الدراسة فقط أما النفقات الأخرى فتتركها كلياً أو جزئياً للطالب نفسه. في هذه الحالة يلزم الطالب أن يوفر النفقات من مدخراته أو من خلال البحث عن فرصة عمل بما يتوافق مع قانون البلد و نظام الجامعة و شروط المنحة. التجربة العملية لأغلب الطلبة المغتربين تشير إلى أنه حتى لو لم تتضمن المنحة بند خاص لنفقات الزوجة و الأولاد فإن ما يتوفر للطالب من نفقات معيشة سواءً من المنحة نفسها أو من خلال عمله يكفي في العادة لمعيشته و معيشة أسرته.

أي الدول أفضل للدراسة؟

الدول الأكثر تقدماً غالباً ما تكون الدراسة فيها ذات قيمة أعلى ولكن هناك عوامل أخرى:

  • عامل اللغة فأنت تحتاج في أغلب الأحيان إلى معرفة لغة البلد التي تدرس فيها، ولذلك تجد معظم العرب يدرسون في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا.
  • وجود منح دراسية فبعض الدول يكون لديها العديد من المنح الحكومية ومنح الجامعات ومنح بحثية بينما في دول أخرى لا تجد سوى منح حكومية. لاحظ أن المنح الحكومية كثيرا ما تكون متاحة لمواطني دول محددة. لا أظن أن هناك دولة لديها منح دراسية مثل الولايات المتحدة.
  • عامل سهولة الحصول على تأشيرة الدخول، فبعض الدول تجعل الحصول على تأشيرة دراسة عسيرا بينما دول أخرى تجعل هذه الإجراءات يسيرة.
  • قوانين الهجرة: فمثلا قد يكون بإمكانك العمل في بعض الدول لبعض الوقت أثناء الدراسة بينما دول أخرى لا تسمح لك بالعمل. بعض الدول قد تسمح لك بالعمل في نفس مجال الدراسة بعض الوقت (عدة شهور) بعد انتهاء الدراسة مما قد يكسبك خبرة جيدة.
  • سهولة أو صعوبة اصطحاب أسرتك إن كنت متزوجا فبعض الدول قد تطلب منك أشياء معقدة لاصطحابهم. وكذلك قد تكون ظروف الحياة في دولة ما مناسبة فتجعل ذلك يسيرا بسبب وجود كثير من العرب في ذلك البلد أو بسبب عامل اللغة التي تجعل زوجتك تستطيع التعامل مع الحياة هناك وتجعل أبناءك يجدون مدرسة مناسبة. [١]

ما هي صعوبات التي يمكن أن تواجهني عند الدراسة في الخارج؟

  • عدم إتقانك للغة يشكل عقبة كبيرة أثناء الدراسة.
  • اختلاف أسلوب التدريس قد يشكل عقبة في الشهور الأولى.
  • اختلاف الثقافة والدين بين بلدك و بلد الدراسة يشكل عبء نفسي.
  • الاعتياد على الحفظ وعدم وجود قدرة على التفكير المستقل قد يشكل صعوبة في الفترة الأولى من الدراسة.
  • أحيانا تكون الدراسة مرتبطة بواقع بلد الدراسة والذي قد يكون مختلفا تماما عن بلدك الأصلي.
  • اختلاف القوانين ونظم الحياة تشكل عبأ حيث أن عليك أن تتعرف على الأمور التي تحتاجها للمعيشة.
  • صعوبات تطبيق ما تعلمته في الخارج عند عودتك لبلدك الأم.

أنا إنسان محافظ دينياً/اجتماعياً فهل سأجد في الخارج بيئة آمنة تتناسب مع محافظتي؟

تتواجد في الغالبية العظمى من الدول الخارجية جاليات عربية أو جاليات إسلامية مترابطة و لها مؤسسات و مراكز يلتقي فيها أبناء الجالية، و في أغلب الأحيان يتمكن الطالب الجديد من بناء علاقات اجتماعية مع الجالية بشكل سريع و إحاطة نفسه ببيئة آمنة تناسبه و تناسب عائلته. كذلك توجد الجامعات نوادي طلابية لأبناء الجنسيات و القوميات المختلفة. تنظم هذه الأندية أنشطة و برامج لأعضائها و تساعدهم على توفير بيئة مناسبة لثقافتهم و اهتماماتهم داخل الحرم الجامعي.

هل توجد فروق بين الجامعات المختلفة؟

بالتأكيد، تتفاوت الجامعات تفاوتاً كبيراً في مستوياتها، و توجد العديد من المقاييس المحلية و العالمية التي تقوم تقييم الجامعات و ترتيبها من حيث جودة الخدمة التعليمية المقدمة فيها. من المنصوح قبل التقدم لأي جامعة التعرف على مستواها و تقيمها. الحصول على قبول في الجامعات الكبيرة و الدراسة فيها يعد انجاز بحد ذاته و يفتح أمام الطالب آفاق أوسع من الدراسة في الجامعات الأقل شأناً. مع ذلك فإن الحصول على قبول في الجامعات الكبرى أصعب من غيرها بسبب الشروط العالية التي تفرضها و المنافسة العالية عليها. من المنصوح به أن يتقدم الطالب إلى جامعات من عدة مستويات و أن يجتهد قدر استطاعته في الحصول على قبول من إحدى الجامعات الكبرى (أعلى 10 أو 20 جامعة في مجال التخصص). تفضل بزيارة هذه الصفحة للتعرف أكثر على تصنيف و ترتيب الجامعات من حيث جودة الخدمة الأكاديمية.

كيف اختار الجامعات التي أتقدم إليها؟

عليك مراعاة الآتي:

  • وجود التخصص الذي تريده في هذه الجامعات
  • البحث عن الجامعات المتفوقة في هذا التخصص
  • وجود منح في حالة البحث عن منح خاصة
  • اتفاق موضوع البحث الذي تريد أن تقوم به في حالة دراسة الدكتوراه مع اهتمامات الجامعة والأساتذة
  • تقييم الجامعة: يوجد العديد من الجهات التي تقيم الجامعات عالميا مثل USNEWS, Financial times وكذلك تقييم الجامعات في كل دولة فيوجد تقييم لجامعات بريطانيا وتقييم لجامعات كندا وهكذا. لاحظ أن هناك تقييم عام للجامعات وتقييم لكل جامعة في كل تخصص.
  • اختيار مجموعة من الجامعات التي يكون تقييمها متفاوتاً بمعنى ألا تتقدم لجامعات القمة فقط لأنك قد لا تقبل في أي منهم، ولكن اختر جامعة أعلى من مستواك وجامعتين او ثلاث مقاربين لمستواك وجامعة أقل من مستواك بكثير. هذا يجعل فرصك في القبول في جامعة واحدة على الأقل عالية.
  • التأكد من أن شهادة هذه الجامعة (بالنسبة للجامعات الخاصة) معترف بها ومقبولة لدى الجامعات الأخرى. هذا الأمر يكون هاما في حالة الجامعات الخاصة ذات التقييم المنخفض.
  • القدرة على المعيشة في المدن التي توجد بها هذه الجامعات. قليل من الناس يجد صعوبة بالغة في المعيشة في المناطق الباردة جدا أو الحارة جدا. قد تكون الحياة في مدينة معينة غير مقبولا لديك فمثلا لو كنت ستصطحب أطفال وتريد أن تجد مدرسة إسلامية في المنطقة فقد يكون هذا أحد عوامل اختيار الجامعات.

هل يلزم أن أحصل على درجة الماجستير قبل أن أقدم على الدكتوراة؟

لا، في الغالب لا يكون الحصول على درجة الماجستير شرط للتقدم للدكتوراة. الكثير من الجامعات في أغلب التخصصات تسمح للطلبة بتقديم طلبات للالتحاق ببرنامج الدكتوراة مباشرة دون أن تشترط حصولهم على درجة الماجستير. و لكن في العادة تكون شروط و متطلبات التقدم مباشرة للدكتوراة أعلى من شروط و متطلبات التقدم للماجستير.

ما هي أفضل الطرق للحصول على المنح الدراسية؟

من أفضل الوسائل أن تبحث عن أستاذ في الخارج عنده استعداد لدعمك ماديا. و ذلك بأن تعمل الأتي:

  1. تبدأ بتحديد موضوع تحب أن تستكمل فيه دراستك العليا ثم تعد قائمة بالجامعات التي تود الدراسة فيها.
  2. ابحث داخل موقع الجامعة على الأساتذة العاملين في موضوعك البحثي.
  3. ابعث بالبريد الالكتروني لكل أستاذ على حدة رسالة تبين فيها اهتماماتك و رغبتك في استكمال دراستك معه. لا تنس أن ترفق السيرة الذاتية مع رسالتك.

فرص نجاح هذه الوسيلة تكون أكبر عند التقدم للحصول على درجة الدكتوراة أكثر منها في حالة التقدم للحصول على درجة الماجستير. إذا قدر الله لك نجاح هذه الوسيلة فبها و نعمت. و إلا فينبغي عليك أن تبحث عن وسائل أخرى للدعم مثل المنح الدراسية

ما هي العوامل التي تؤهلني للحصول على منحة؟

تختلف هذه العوامل باختلاف المنحة، و لكن بشكل عام هناك عوامل رئيسية تتكرر في أغلب المنح و هي كالتالي:

  • تقدير التخرج في الدراسة الجامعية – بعض الجامعات تشترط أو تفضل حد أدنى للتقدير
  • مجموع درجات امتحان GRE أو GMAT. في حالة الحصول على مجموع كبير فإن هذا يساعدك كثيرا لأن هذا الاختبار هو مؤشر موحد لتقييم طلبة من دول مختلفة ففي الولايات المتحدة مثلا تكون فرص الحصول على تقدير عالي في الدراسة الجامعية عالية بينما يختلف الأمر في مصر مثلا بمعنى أن التقييم متساهل بعض الشيء في الولايات المتحدة. لذلك فإن فرصتك في إثبات تفوقك هي هذه الاختبارات التي يكون أسلوب تقييمها واحد بالنسبة لأي طالب من أي مكان في العالم. ولهذا أنصحك ببذل مجهود للحصول على مجموع مرتفع
  • محتوي مقالة الأهداف
  • قوة خطابات التوصية من ناحية مستوى كاتبي الخطابات و تقييمهم لك
  • مستواك في اللغة
  • خبرات ذات علاقة بمجال الدراسة
  • وجود تناسق بين كل ما سبق
  • أحيانا يساعدك أنك تنتمي لدولة أو منطقة من العالم يكون تمثيلها ضعيفا أو ليس لها تمثيل أيضا في الجامعة فالجامعات ترغب في وجود طلبة من عدد أكبر من الدول ومن مناطق مختلفة من العالم. [٢]

ما هي الدول التي تتوفر فيها فرص أكثر للمنح؟

تتميز الولايات المتحدة بوجود فرص كثيرة جدا للمنح الخاصة (منحة مساعد تدريس أو مساعد أبحاث) ثم تليها كندا. لاحظ ان عدد الجامعات في الولايات المتحدة يفوق عدد الجامعات الموجودة في دول أخرى بشكل كبير. باقي الدول تتاح فيها بعض المنح الحكومية وقد يوجد منح خاصة بشكل محدود. بعض الدول (مثل ألمانيا) قد تتيح لك الدراسة شبه المجانية لكن عليك التكفل بمصاريف حياتك.

ما هي الأوراق و الإجراءات اللازمة للتقديم؟

الشهادات والأوراق تختلف من منحة لأخرى ومن دولة لأخرى ولكن عموما تحتاج الآتي:

  • شهادة التخرج وشهادة تقديرات المواد (قد تغني شهادة تقديرات المواد عن شهادة التخرج) و عادة ما يطلب أن يتم إرسالهم عن طريق جامعتك إلى الجامعة التي تتقدم للدراسة فيها. هذا هو المعتاد في كثير من الدول.
  • خطابات توصية من أساتذتك أو المشرفين عليك بالعمل – يجب أن تكون صادقة و أن يكتبها الأستاذ بنفسه. أحيانا تطلب الجامعة أن يوقع الأستاذ على الظرف من الخارج على منطقة غلق الظرف.
  • مقالة توضح أهدافك من الدراسة: هذه المقالة تتكون من صفحة أو اثنين تكتب فيها أهدافك من هذه الدراسة ولماذا تريد أن تقوم تستكمل دراستك في هذا المجال. هذه المقالة لها اعتبار كبير في الاختيار وبالتالي تحتاج لكتابتها بعناية وقد يستغرق ذلك عدة أيام وقد تحتاج لكتابة مقالة مختلفة لكل جامعة نظرا لاختلاف متطلبات الجامعة في هذه المقالة واهتماماتها. يفترض أن تكون صادقا في كتابة المقالة. هذه المقالة تعرف عادةً بـ Statement of Purpose.
  • السيرة الذاتية تطلب أحيانا.
  • طلب التحاق بالجامعة وهذا أحيانا يكون يسيرا وأحيانا يحتوي على العديد من المقالات التي يجب أن تكتبها لتجيب عن أسئلة معينة مثل: مواقف هامة في حياتك، طموحاتك، أشياء حققتها. هذه المقالات تحتاج مجهود كبير في الكتابة ولكنها لا تطلب في جميع التخصصات.
  • شهادة لغة إنجليزية بمجموع أكبر من قيمة معينة. في الولايات المتحدة يجب أن تجتاز اختبار التويفل وعادة يكون الحد الأدنى المقبول هو550 حسب مجموع الاختبار التحريري أو 213 في نظام امتحان الكومبيوتر CBT وقد يطلب مجموع اكبر خاصة في الجامعات المتميزة قصد يصل إلى 600 بحسب النظام التحريري. أما في المملكة المتحدة قد يطلب منك اختبار أيلتس IELTS بدلا من التويفل (الحد الأدنى هو 6.0 في المعتاد). اختبار التويفل يحتاج وقتاً للإعداد ما بين شهرين أو ثلاثة على افتراض أن مستواك مرتفعا في اللغة الإنجليزية. نتيجة اختبار التويفل تكون مقبولة لمدة عامين بمعنى أنك لو دخلت الاختبار عام 2012 فلا يمكنك أن تستخدمه في التقديم للجامعات عام 2015.
  • شهادة ”جي آرإي” أو “جيمات” وهي بالإنجليزية GRE or GMAT حسب تخصص الدراسة. GRE تُطلب من دارسي الهندسة وبعض التخصصات العلمية بينما تُطلب GMAT من دارسي الإدارة. الولايات المتحدة تهتم بهذين الاختبارين أكثر من دول أخرى وعموما ستحتاج لمعرفة طلبات الجامعة أو الجامعات التي ستتقدم إليها في التخصص و الشهادة التي تتقدم إليها. أيا من الاختبارين يحتاج وقت للإعداد ما بين شهرين أو ثلاثة على افتراض أن مستواك في اللغة الإنجليزية مرتفعا. هذه الاختبارات –عموما- تختبر المهارات الرياضية الأساسية ومهارات لغوية ومنطقية ومستوى الذكاء. نتيجة هذه الاختبارات تكون مقبولة لمدة خمس سنوات.
  • دفع مصاريف تقديم الطلب للجامعة وهي تكون عادة ما بين 50 و 100 دولار أمريكي وقد تزيد على ذلك. علاوة على ذلك فإنك ستضطر لاستخراج شهادات تخرج وإرسال شهادات تويفل وخلافه لكل جامعة وبالتالي فكل طلب سيكلفك أموالا إضافية وقد تكون حوالي 30 إلى 50 دولارا. هذه المصاريف تجعل التقدم لعدد كبير من الجامعات أمرا مكلفا للغاية وبالتالي فإنك تكتفي بالتقدم لأربع إلى سبع جامعات.

ما هو الوقت الذي تستغرقه إجراءات التقديم؟

يستغرق الأمر ما يزيد على العام عادة في العادة. لماذا؟ لكي تلتحق بالدراسة في سبتمبر في الولايات المتحدة وكندا مثلاً فإنه يجب عليك تقديم جميع الأوراق في أغلب الأحيان قبل نهاية يناير أو نهاية ديسمبر من العام السابق في بعض الأحيان، وبالتالي يلزمك أن ترسل كل شيء بالبريد حوالي منتصف ديسمبر أو بداية يناير، و عليه يلزمك إنهاء الاختبارات القياسية (توفل، أيلتس، جي آر إيه، إلخ) قبل ذلك بوقت كافي. فمثلا تنهي التويفل في سبتمبر و جي أر إي في نوفمبر. هذا على افتراض أنك تتوقع الحصول على درجات عالية في الاختبارات اللازمة من أول مرة. دول أخرى مثل بريطانيا يستمر استقبال الطلبات حتى يونيو و يوليو في العديد من الجامعات. هذا بالإضافة إلى الوقت اللازم لتأمين المنحة و هذا يختلف باختلاف نوع و متطلبات المنحة. فالمنح الحكومية ومنح المؤسسات يكون لها تاريخ نهائي مبكر للتقديم، و أحياناً تشترط هذه المنح حصول الطالب على قبول من إحدى الجامعات. أما منح مساعد التدريس و مساعد الأبحاث فهذه يمكن التقدم إليها في العادة ضمن طلب الدراسة نفسه أو بالتوازي معها من خلال مراسلة الدكاترة بشكل مباشر.

كيف أكتب مقالة عرض الشخصية/الغرض (personal statement/statement of purpose)؟

تطلب أغلب الجامعات من المتقدمين لبرامج الدراسات العليا بها كتابة مقالة للحديث عن أهداف وخطط المتقدم للدراسات العليا. وتسمي هذة المقالة: Statement of Purpose. للمزيد من المعلومات من فضلك طالع هذة المقالة.

كيف أكتب سيرتي الذاتية؟

يمكنك مطالعة مقالة: كيف اكتب السيرة الذاتيه هنا

كيف أستعد لمقابلات المنح؟

كيف أستعد لامتحان التوفيل (TOEFL)؟

كيف أستعد لامتحان الجي آر إيه (GRE)؟

كيف أراسل دكتور و أطلب منه منحة مساعد أبحاث أو مساعد تدريس؟

مراسلة الدكتور او المشرف تعد من الاشياء الهامه التى يجب ان يتعلمها الطالب. وهذه عده نصائح يمكن اخذها فى الاعتبار

  1. التاكد من خلال صفحه المشرف الشخصيه وابحاثه أنها مناسبة لما تريد أن تدرسه
  2. محاوله كتابه البريد الإلكتروني (Email) بلغه صحيحة خاليه من الاخطاء الاملائيه واللغويه.
  3. الدخول فى صلب الموضوع مباشرة بعد تقديم نفسك فى جمله او جملتين.
  4. عدم اضافه جمل المدح والثناء التي تعودنا عليها فى مراسلاتنا. ويمكن ان تبدأ البريد الإلكتروني ب Dear Professor او .Dear Dr
  5. اختيار عنوان الايميل بما يعبر عن طلبك.
  6. يفضل ان لا تستخدم بريد الياهو(Yahoo) و الهوت ميل(Hotmail) فى المراسله إلا إذا لم يكن لديك بريد خاص على الجهة العامل بها حالياً (جامعة؛ مركز أبحاث،....)
  7. يجب ان لا ترسل الى اثنين من المشرفين فى نفس الوقت يعملان فى نفس القسم.

أرغب في إكمال دراستي العليا في تخصص مختلف عن التخصص الذي أدرسه (درسته) في البكالوريوس، هل هذا ممكن؟

بالتأكيد، لا يشترط الحصول على درجة البكالوريوس في تخصص معين لقبولك في برنامج الدكتوراة في ذلك التخصص، على سبيل المثال، يمكنك أن تقبل في برنامج الدكتوراة في الهندسة الميكانيكية بينما تكون قد حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية، أو هندسة المواد، أو حتى الهندسة الكهربائية، وهذا يعتمد على نوع المجال البحثي الذي تود العمل به. اتبع الرابط التالي حتى تعرف ما هي الخلفية التي تحتاجها لدراسة تخصصك المفضل [٣]