Our Organization

is based heavily (~100%) on volunteering effort, yet with the passion and dedication of our team we were and still are able to change people’s lives by guiding, mentoring, collaborating, and engaging them through our programs and services.
Support

Were we able to support you?

Leave us a testimonial at the end of the page. It really makes a difference for us to hear your feedback and how we did support your cause and impact your career. Thanks in advance!
Write about us below

Education

  • 100+ webinars and courses attended “live” by more than 10,000 live attendee and watched by over half a million on YouTube and Vimeo channels
  • 150+ articles were published in our wiki, blog, and through social media
  • 1 Book “Your guide for studying abroad” read by more that 20,000 people in less than 6 months

Counseling/Mentoring

  • Over 1500 students got counseling service
  • Over 400 students aiming for studying abroad got their documents/applications reviewed and many of them joined top-tier graduate schools
  • Over 300 students received mentorship through graduation from our labs program and other mentoring programs

Research and Development

  • 8 graduation projects for practical solutions got supervision
  • Collaborated with 3 Universities inside and outside Egypt on development projects
  • Several companies aiming to support the blind people got technical support
  • A cost-effective white Cane for the blind is under final production round

Check some publications about us

Check some testimonials about us

من الأشياء التي أكدت لي أن هذه المؤسسة ليست مُجرد مُبادرة عابرة ستظهر وتختفي هو أنه بالرغم من كونها مؤسسة غير ربحية، إلا إن <<جودة>> المتطوعين فيها مُبهرة. لم يكُن من المألوف أن أرى متطوعين مصريين –اتضح لي بعد ذلك أنها لا تضم مصريين فقط- يدرسون ويعملون في جامعات وشركات عالمية وفي نفس الوقت ينخرطون في مشروع مُشابه. أيضًا، حقيقة أنهم يبذلون أموالهم وأوقاتهم بدون مُقابل مادي من أجل فكرة تعني أنهم يؤمنون بها ويرغبون في تحقيقها، وأولئك من يمتلكون الإيمان والرغبة هم من يصلون.

Mohamed Haggag

Graduate Student, Tokyo University

عارف لما تبقى بتغرق و فجأة تلاقي في وسط عتمة المحيط نور من بعيد، و يطلع مركب و واحد يحدفلك منها طوق نجاة. إحساسك في اللحظة دي هو بالظبط الإحساس بتاع أي حد بيحب و بيحترم العلم لما يسمع و يتعامل مع علماء مصر كمؤسسة و متطوعين.

المطبخ مليان ناس ممتازة في تخصصاتها و بتتميز بنشاط عالي، بحر متلاطم من الكفاءات و الأفكار الرائعة. أعتقد إن لو ربنا كتب لمصر تتقدم علمياً، الكلام عن التقدم ده هيبقى دايماً جزء كبير منه عن دور علماء مصر إن شاء الله.

Ahmed Alaskalany

Graduate Student, KTH

من ساعة ما وعيت على الدنيا و أنا بشوف الناس بتتكلم عن إصلاح منظومة التعليم و البحث العلمي .. و الصراحة إتكلمنا لحد ما لساننا دلدل بدون أي فعل ! .. شباب مؤسسة علماء مصر : فعل كتير .. كلام قليل
مؤسسة علماء مصر هي نموذج فريد للعمل المجتمعي (مش بعيد يتم تدريسه في يوم من الأيام) .. melting pot تذوب فيها الفوارق من أجل هدف واحد .. لإن كل عقل يفرق
لو إنت شخص ما شاء الله متعلم و معاك شهادة كبيرة .. فأحب أقول لك إن معامل تأثيرك الإيجابي على مجتمعك مش بعدد الأبحاث إللي إنت بتنشرها فقط .. و لكن بما قدمته لمجتمعك من مساعدة ملموسة ..

ربنا هيسألك و عن علمك فيما أنفقته
– فخور إني متطوع في مؤسسة علماء مصر .. أتحدث عن شباب تعلمت منهم الكثير و سأظل أتعلم إن شاء الله

Islam Hussein

Research Scientist, MIT

كان عندي النية اني اذا اتقبلت في المنحة اللي كنت بسعى لها اكتب تجربتي مع مؤسسة علماء مصر , والسبب اني عندي دائما احساس ان في طلبة زيي بيمروا بوقت صعب بداية من أكتشاف انواع المنح لتحضير الاوراق لتطوير الذات لمرحلة التقديم ثم الانتظار الطويل, الانترفيو والانتظار الطويل مرة كمان للنتيجة النهائية. كل ده حقيقي مر صعب علي و بيمر صعب على كل حد علشان كدة أنا بكتب انه رغم كل ده أنت او أنتِ تقدروا. في وسط كل ده كان فيه مؤسسة علماء مصر, البداية معاهم اثناء تقديمي للماجستير من تقريبا سنتين, لما كان عندي اهداف كثيرة بس ما كنتش قادرة احدد اهمهم او ببساطة أنا بكمل ماجستير ليه؟؟!! بالذات أني في تخصص مش بُيطرح فيه السؤال ده لأنه مافيش أهتمام بتعليمنا ده أصلا هو مش مجال ممكن تخترع فيه اختراع فتفيد البشرية مثلا. وجاء بقى دور كورس اساسيات البحث العلمي وفيه لقيت الهدف المنشود واللي بيتوافق مع رسالتي . الكورس متقدم بطريقة تتوافق مع كل تخصص. وبعد التسجيل وبداية البحث في تفاصيل المنحة كان شرط اني اجيب موافقة من مشرف في جامعة المانية توافق على موضوعي و تديني acceptance letter  وراسلت دكاترة كثير جدا وما كانش حد بيرد علي بدأ الشك وقلة الثقة  لأن الموضوع اخد حوالي 9 شهور وبدأ تصبني بحالة صعبة  وفي وسط كل ده لقيت علماء مصر بتلعب دور ثاني اتصلت اتصال مباشر بأحد الأعضاء المؤسسين لمؤسسة علماء مصر ولقيته مهتم اهتمام كبير جدا كلمني وفهمني ما كانش مجرد كلام يصبر .. لا دي كانت خطوات عملية ونصائح فعالة. ما كانش طبعا ده نهاية التعامل مع علماء مصر ده زاد وتتطور بعد ما حصلت على موافقة من مشرف في اكبر معهد على مستوى العالم متخصص بس في تخصصي ومش بس كدة كمان جالي خطاب موافقة ثاني من المشرف الاكاديمي لنفس المعهد في جامعة بون , وبدأت المرحلة الثالثة  والتحضير لل motivation letter بدأت استفيد من نصائحهم في ده والمذهل مراجعتهم مرتين للرسالة دي وتصحيح نقدي عميق بمعنى الكلمة (مش مبالغة), مرحلة بقى قبيل الحصول على المنحة كانت بتتمثل اني عديت من اول مرحلة والمرحلة الثانية والنهائية بتعتمد على الانترفيو كان مين ممكن ينقذني بعد ربنا غير علماء مصر فيقوم أحد المتطوعين بتدريبي اكثر من مرة على الانترفيو والاسئلة المحتملة وطبعا ده عطاني ثقة في اني اقدر اتعامل في الانترفيو.. انتظرت شهور لغاية ما جاءت الموافقة النهائية. مع اول قبول في المنحة قررت أني أشكر كل اللي ساعدني وكان له فضل بعد الله كبير علي وكان ناقص مؤسسة علماء مصر الناس اللي ما اعرفهمش شخصيا .. كلمة شكرا قليلة جدا مقابل جهودكم الكبيرة جدا أهل العطاء اللي مش بيقف عطائهم عند خطوة , شغفهم وخيرهم بيؤكد أن في يوم من الأيام هتكون مؤسسة عالمية.

Hend Elwakeel

Graduate Student, Bern University

تعلمت الكثير والكثير من هذه التجربة سعدت بالعمل مع الفريق و شرفت بأن أكون عضوا في المعمل ,اكتسبت العديد من المهارات مررت بالعديد من التجارب أعتقد أن مؤسسة علماء مصر بصفة عامة والمعمل بصفة خاصة من نقاط التغيير والتحول في حياتي , إن وصلت إلي شيء في المستقبل لن أنسي فضل أساتذتي على وما علموني إياه , جزاكم الله خيرا عنا ونفع بكم. ما أنا واثقة منه هو إن شاء الله ستقوم المؤسسة بإعداد جيل من العلماء القادرين على مواجهة المشكلات والتحديات

آمال طارق مكاوي

Graduate Student

الواحد تعب كتير و ضيع سنين في البحث عن خطوات الدراسة في الخارج و التميز و كان فيه اللي بيساعد و كان فيه اللي بيستهزأ بطموحي. بعد أما ربنا كرمني بإني أتعلم برة كان نفسي ناس كتير تقدر تعمل اللي أنا عملته و يكون عندها كل المعلومات متاحة بدل ما يضيعوا وقت أو يواجهوا المصاعب اللي أنا واجهتها. الحمد لله ساعدت بعض الناس بس كانت المجهودات فردية. علماء مصر بالنسبة لي هي حلم كنت بحلم بيه من سنين لكن عمري ما فكرت إني أحققه على النطاق الواسع ده ؛دلوقتي بدل ما كنت بساعد واحد ولا اتنين بقيت ممكن أوصل للآلاف و أمد ليهم إيد المساعدة  …  مش إيد واحدة ولا اتنين لأن أنا مش لوحدي لكن معايا متطوعين عندهم نفس الحلم و نفس الطموح إنهم يفيدوا غيرهم و يفيدوا بلدهم

Ahmed Mady

Ph.D. Candidate, University of Michigan

حين قرأت عن المؤسسة منذ عامين تحمست جدا للتطوع فيها و حقيقة لم أكن أتوقع أن أجد كيانا كهذا يقوم بأنشطة عدة و يضم أكاديميين بداية من طلبة البكالوريوس و الماجستير و الدكتوراه و حتي أساتذة الجامعة و الباحثين و آخرين ممن يعملون في الصناعة من حوالي ٢٠ دولة و يقومون بأنشطة متنوعة بداية من محاضرات علي الانترنت في شتي المجالات يحاضر فيها متخصصين من كافة دول العالم، و مساعدة الطلاب في التقديم للدراسة للخارج ، ووجود مجتمعات علمية تضم الباحثين و المهتمين ، … إلخ . تُري كيف يوفَّق كيانًا كهذا العمل بين حوالي ٢٠٠ متطوعا في جميع القارات ؟

و لدهشتي وجدتني أتطوع في خلية نحل لكل عضو فيها دور فعّال وإنتاج الخلية يكبر يوما بعد يوم. اليوم أدركت أن علماء مصر وفَّرت لي البيئة الصحية السليمة التي تمدني بعائلة تدفعني للأمام و تعطيني الأمل كلما ضاقت عليّ نفسي و الأرض بما رحبت و استسلم للإحباطات المحيطة.

Elham Fadaly

Graduate Student, Delft University

فى مؤسسة علماء مصر الشعار ليس شعاراً.

أدركت من اللحظة الأولى من تعاملي مع أعضاء المؤسسة أن الشعار ” لأن كل عقل يفرق ” هو واقع. هم يتعاملون مع ” كل ” شخص و كأن تلك الخدمة تقدم له وحده بأهتمام بالغ و بحرفية فائقة بالرغم أن الخدمات تطوعية و دون مقابل. هم يتعاملون مع “عقول” ليس هناك فرق بين طالبٍ و دكتورٍ و أستاذٍ . هم يقدمون مُحتوى خدمى بخطة مدروسة طويلة الأمد لأحداث تغير حقيقى فى العقول.

فى البداية قرأت منشور على صفحة المؤسسة عن كيفية كتابة سيرتك الذاتية … فى تلك اللحظة تحديداً كنت قد شاهدت العديد من الفيدوهات و المقالات حول كيفية كتابته بطريقة أحترافية و لكن ما يحدث على أرض الواقع أنى قد أرسلت إلى العديد من المشرفين و لم أتلق رد أو تلقيت رفض.

فتحت صفحة المؤسسة لأجد مجموعة محاضرات كاملة عن التقديم للمنح الخارجية و خدمة تطوعية لمراجعة السيرة الذاتية و خطاب الهدف.

و بعد عدة تصليحات و صبر و تحمل فوق الوصف للقائمين على المراجعة قمت بالمراسلة مرة أخرى.

الحمد لله راسلت خمسة مشرفين و حصلت على موافقة منهم جميعاً و قمت بالتقديم فى البعثات المصرية و الحمد لله حصلت علي بعثة خارجية للدكتوراة بمعهد فلوريدا للتكنولوجيا فى التخصص الذى كنت دوماً شغوفاً به ” مُستشعرات البوليمر النانوية “.

ملحوظة أخيرة هذا التفانى فى العمل التطوعى غير من وجهة نظرى تماماً نحو فكرة العمل التطوعى …. فى كل مراجعة بالكاد كنت أعلم من يساعدنى من عنوان الأيميل … ليس المهم من هو الشخص أو حتى أن المؤسسة تقوم بذلك المهم هو مساعدة الغير فقط.

بدعم مؤسسة علماء مصر أنا أدعم نفسى و أدعم أولادى فى المستقبل إن شاء الله و أدعم أبناء وطنى و أدعم دينى بنهضة أمة.

يوماً ما سيتم تدريس نموذج مؤسسة علماء مصر أنا أثق بذلك.

Mohamed Fathy

Graduate Student, Florida Institute of Technology

Leave us a testimonial

7 + 14 =

Subscribe To Our Newsletter

Subscribe To Our Newsletter

Join our mailing list to receive the latest news and updates from our team.

You have successfully subscribed! Please make sure to add our email (info@egyptscholars.org) to your address book.

Pin It on Pinterest

Share This